محمد رضا الطبسي النجفي

208

الشيعة والرجعة

به ومنه وأيته وأيا وعدته ومنه كان له عنده وأي والوأي يقال للعدة المضمونة ومنه قوله ومن كان له عنده وأي فليحضر . 55 - وفيه ص 494 نقلا عن المكارم كان الصادق « ع » يقول إذا أصبح ( بسم اللّه وباللّه وإلى اللّه ومن اللّه وفي سبيل اللّه وعلي ملة رسول اللّه ( ص ) - إلى قوله - ولكن امتني على فراشي في طاعتك وطاعة رسولك ( ص ) مصيبا للحق غير مخطىء أو في الصف الذي نعت أهله في كتابك فقلت : ( كأنهم بنيان مرصوص للحق غير مخطىء ، الدعاء ) . 56 - وفي ج 18 من بحار الأنوار ص 517 في باب أدعية الساعات في الساعة الثانية عشر من اصفرار الشمس إلى غروبها للخلف الحجة عليه السلام نقلا عن مصباح المتهجدين : ( يا من توحد بنفسه عن خلقه يا من غنى عن خلقه بصنعه يا من عرف نفسه خلقه بلطفه يا من سلك بأهل طاعته مرضاته يا من أعان أهل محبته على شكره يا من من عليهم بدينه ولطف لهم بنائله أسألك بحق وليك الخلف الصالح بقيتك في ارضك ( المنتقم ) لك من أعدائك وأعداء رسولك وبقية آبائه الصالحين الحجة ابن الحسن والفزع به وأقدمه بين يدي حوائجي ان تصلي على محمد وآل محمد ) . 57 - وفيه ص 536 وهو خاص لآل محمد ( ص ) : ( اللهم إني أسألك بك ومنك وبعبدك الذي جعلته سفيرا بينك وبين خلقك وخلقته من نورك ونفخت فيه من روحك واستودعته فيه من عملك وعلمته من كتابك وامنته على وحيه واستأثرته في علم الغيب لنفسك ثم اتخذته حبيبا نبيا وخليلا اللهم بك وبه وبك إلا جعلتني ممن أتولى مع أوليائه واتبرء من أعدائه اللهم كما جعلتني في دولته وكونتني في كرته وأخرجتني في كوره واظهرتني في دوره ودعوتني إلى ملته وجعلتني من أمته وجنوده فاجعلني من خاصة أوليائه وخواص أحبائه وقربني اليه ، الخ ) . ( قال الطبسي ) : لا يخفى ما في الإشارة فيه إلى الدولة الحقة والسلطنة العامة التي وعدها اللّه غلبتها على جميع الأعادي والأديان ضرورة ان الأدوار المحمدية « 26 ج 2 الشيعة والرجعة »